أبدى الطلاب الجدد في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية حماسًا متجددًا، حيث شارك 3300 طالب جديد في مؤتمر OPAK 2016. وبعد سلسلة من الاحتفالات بمناسبة الذكرى الحادية والسبعين لتأسيس جمهورية إندونيسيا، شارك طلاب العام الدراسي 2016/2017 في افتتاح مؤتمر OPAK 2016. وكان شعار المؤتمر هذا العام "إحياء مُثل الدعوة بروح أولي الباب"، ويُؤمل أن يُصبح الطلاب الجدد، من خلال هذا الشعار، مُتحلّين بأخلاق أولي الباب كما وردت في القرآن الكريم.
أوضح رئيس اللجنة ورئيس مجلس الطلاب في الجامعة في كلمتهما أن فعالية "أوباك" لعام ٢٠١٦ لم تكن بناءً على طلب اللجنة أو شؤون الطلاب أو رئيس الجامعة، بل كانت فعالية منظمة ذات أساس قانوني. وكان الهدف منها توجيه الطلاب الجدد للتعرف على الجوانب الأكاديمية وشؤون الطلاب وثقافة الحرم الجامعي. كما دعا رئيس اللجنة الطلاب الجدد إلى التخلي عن الكسل، وتكريس أنفسهم بكل إخلاص لجامعة "يو آي إن ماليكي مالانج" لتصبح جامعة منافسة على الصعيدين الوطني والدولي. إضافةً إلى ذلك، حثّ رئيس اللجنة الطلاب الجدد على تطوير أنفسهم وتنمية مهاراتهم، وتغيير طريقة تفكيرهم، وغير ذلك.
في كلمته، قال البروفيسور الدكتور ح. مودجيا راهارجو، الحاصل على درجة الماجستير في العلوم، بصفته رئيس جامعة مالكي مالانج الإسلامية الحكومية، إن حرم هذه الجامعة ليس مجرد حرم جامعي عادي، بل أسسه مناضلون ذوو مبادئ سامية، وخبراء في العلوم والإسلام. وأضاف أن فعالية "أوباك" نشاط منظم ذو أساس قانوني، ولذلك نصح لجنة "أوباك" لعام 2016 بالالتزام التام به، فلا مجال لأي شكل من أشكال العنف الجسدي أو اللفظي أو الصياح، كما لا تتضمن الفعالية أي نشاط لشراء الكتب. تُعد فعالية "أوباك" بمثابة مقدمة للأنشطة الأكاديمية والطلابية والثقافية في الحرم الجامعي، لذا يجب على المشاركين متابعة اللجنة للتعرف أكثر على رؤية الجامعة ورسالتها وأهدافها النهائية.
علاوة على ذلك، قام رئيس جامعة مالكي مالانج الإسلامية الحكومية، في خطوة رمزية، بتوزيع الجوائز على المشاركين في برنامج OPAK لعام 2016، وافتتح البرنامج بإطلاق بالونات، تبعه دخول المشاركين. بعد الافتتاح، توجه المشاركون إلى المركز الرياضي للمشاركة في سلسلة من الأنشطة التي نظمتها اللجنة.





