تسجيل دخول MIU

ندوة FKIK UIN مالانج: نحو السيرة الذاتية للدكتور أولول الباب

عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، يوم الأربعاء الموافق 29/12/2021، ندوة بعنوان "نحو ملامح أطباء أول الباب 2021". وافتتح الندوة رئيس الجامعة، الأستاذ الدكتور ح.م. زين الدين، الحاصل على درجة الماجستير، في القاعة متعددة الأغراض بالحرم الجامعي الثالث لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج. وتُعزز هذه الندوة مكانة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية كمؤسسة رائدة في مجال التعليم العالي الطبي القائم على القيم الدينية الإسلامية.

عُقدت ندوة حول صفات أطباء أولي الباب استجابةً لحاجة المجتمع إلى كوادر طبية، ولا سيما أطباء يتمتعون بالكفاءة والأخلاق الحميدة. وتضطلع جامعة مالانج الإسلامية الحكومية، من خلال برنامجها الدراسي للتعليم الطبي، بمسؤولية تعليم وتأهيل أطباء ذوي أخلاق رفيعة، بما يتماشى مع رسالة الجامعة، ألا وهي "أولي الباب". وفي كلمته، أوضح رئيس الجامعة أن مفهوم أولي الباب، وفقًا للقرآن الكريم، هو أولئك الذين يُفكرون دائمًا في عظمة الله سبحانه وتعالى على جميع مخلوقاته في هذه الأرض. وأضاف البروفيسور زين، المتحدث الافتتاحي: "سيكون الأطباء الذين يتحلون بصفات أولي الباب قدوةً حسنةً للآخرين، وسيُفيدون الكثيرين".

أدار الندوة الرئيسية الدكتور إيوال رضا أهدي، أخصائي إدارة المنتجات الطبية، وافتُتحت بعرض تقديمي للدكتور بوتو مودا أرسانا، أخصائي إدارة المنتجات الطبية، الحاصل على شهادة K-EMD و FINASIM، حول معايير كفاءة الأطباء وفقًا لتوقعات المجلس الطبي الإندونيسي. وقد اعتُبر هذا العرض مناسبًا للغاية، نظرًا لكونه يشغل حاليًا منصب رئيس المجلس الطبي الإندونيسي، ولزيارته الحرم الجامعي الثالث لكلية الطب بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، خلال تقييم مكتبي أجراه المجلس في نوفمبر 2021.

ثم انتقلنا إلى المادة الثانية، بعنوان "دور الأطباء المسلمين في البحوث الصحية في إندونيسيا". قدّم هذه المادة البروفيسور الدكتور أولانيام، الحاصل على دبلوم الدراسات العليا في العلوم، وهو باحث في الكيمياء الحيوية يشغل حاليًا منصب نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية في جامعة براويجايا مالانج. تحدث البروفيسور أولانيام عن أهمية تعميم نتائج البحوث لتعمّ الفائدة على أكبر عدد ممكن من الناس. واختتم حديثه قائلًا: "إن البحث في المجال الطبي صعب للغاية ولكنه شيّق، لأنه يتطلب إنتاج منتجات آمنة وفعّالة، مما يُسهم في نهاية المطاف في تقليل اعتماد بلادنا على المنتجات المستوردة". 

قدّم الدكتور محمد س. نيام، الحاصل على ماجستير العلوم في الطب الباطني، وزمالة الجمعية الملكية للأطباء الباطنيين، وزمالة الأكاديمية الوطنية للعلوم الطبية، ورئيس اللجنة الطبية في مستشفى برسادا، المادة الثالثة بعنوان "توقعات الجمهور من وجود أطباء مسلمين ذوي صفات أولي الباب". بدأ الدكتور نيام حديثه بتحديد تعريف وخصائص "أولي الباب". وأوضح قائلاً: "أولي الباب هو تجسيد للإنسان المؤمن والمتدين إلى الله سبحانه وتعالى، والذكي، والمستعد لتطبيق علمه لتحقيق منافع عظيمة للمجتمع المحيط به". كما استشهد بقول الإمام الشافعي: "إن العلم ينقسم إلى قسمين: علم الفقه للأغراض الدينية، وعلم الطب للأغراض الدنيوية. فإذا كان الطبيب قادراً على إتقان كلا العلمين وممارستهما، فهذه علامات على أنه طبيب أولي الباب".

(مساهم: Alif FF، تصوير: Nanang KH | FKIK للعلاقات العامة)

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار