تسجيل دخول MIU

احتفال FKIK بالذكرى السنوية الأولى

احتفلت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، التي تسلمت مرسوم إنشاء برنامج دراسة التعليم الطبي وبرنامج دراسة مهنة الطب من وزارة البحث والتكنولوجيا والتعليم العالي في 29 مارس 2016، بالذكرى السنوية الأولى لتأسيسها يوم الأربعاء (29/3). وقد أُقيم حفل الافتتاح، الذي دشن سلسلة فعاليات الذكرى السنوية الأولى للكلية، في الحرم الجامعي رقم 3 بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، بحضور قيادة الجامعة وجميع أعضاء الهيئة التدريسية.
صرح نائب عميد كلية العلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، الدكتور أشديات أغويس، بصفته الرئيس التنفيذي، بأن احتفال الكلية بالذكرى السنوية هو الأول من نوعه، تحت شعار "خطوات مشتركة لإعادة بناء الحضارة الإسلامية في القطاع الصحي". وأضاف: "بدعم من جميع الأطراف، يمكننا تسريع وتيرة التقدم. ونأمل أن يكون هذا الاحتفال، الذي يُعد الأول من نوعه في كلية العلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، دافعًا قويًا لمواصلة التطور وتحقيق المزيد من الإنجازات".
هنأ نائب رئيس الجامعة للشؤون الأكاديمية، الدكتور ح.م. زين الدين، الحاصل على درجة الماجستير، في كلمته، برنامج دراسة التعليم الطبي في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، والذي تم تأسيسه قبل عام واحد بهدف تطوير التعليم في مجال الصحة. وبالنظر إلى تاريخ البرنامج، نجد أن عملية تأسيسه قد مرت بمراحل طويلة ومتعرجة، حيث استغرقت سبع سنوات منذ بدء التخطيط له عام ٢٠٠٩ من قبل الأستاذ الدكتور ح. إمام سوبرايوغو، الذي كان آنذاك رئيسًا للجامعة.
نصح طلاب برنامج دراسة التعليم الطبي قائلاً: "يفخر الطلاب بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، لأنها جامعة تجمع بين العلم والدين، وتختلف عن الجامعات الحكومية الأخرى". وأضاف: "يجب الحفاظ على التواصل، لأنه من المستحيل جعل كلية العلوم الإنسانية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية الأفضل دون هذه الجهود".
هنأ البروفيسور الدكتور ح. مودجيا راهارجو، رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية، جميع أعضاء هيئة التدريس في كلية العلوم الإنسانية (FKIK) قائلاً: "إنها لحظة تاريخية لن تُنسى في تاريخ جامعتنا. يعتبر الكثيرون أن العلوم الطبية هي ذروة الحضارة الإنسانية، ولذلك ليس من المستغرب أن تطمح جميع الجامعات إلى إنشاء كلية طب. من خلال برنامج دراسة التعليم الطبي وبرنامج دراسة المهنة الطبية، رسّخت جامعة مالانج الإسلامية الحكومية مكانتها كإحدى الجامعات المرموقة في إندونيسيا، وهذا يستحق من الجميع الشكر والتقدير، فقد بذلوا جهودًا حثيثة لإنشاء كلية طب متميزة، مما جعل جامعة مالانج الإسلامية الحكومية مركزًا للتميز ومركزًا للحضارة الإسلامية".

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار