صخر في إطار الجهود المبذولة لتحسين جودة التنظيم والاعتراف المؤسسي، قدمت نائبة العميد الثالثة لشؤون الطلاب والتعاون في كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية، الدكتورة بيغوم فوزية، الحاصلة على ماجستير في الصيدلة، سلسلة من التوجيهات الهامة لجميع قادة المنظمات الطلابية (أورماوا). وقد تم تقديم هذه التوجيهات خلال اجتماع تنسيقي عُقد في مطعم لوفي دريم، يوم الاثنين (27 أبريل 2026)، كإرشادات لتنفيذ برامج العمل للفترة المتبقية من السنة المالية الحالية.
أكدت الدكتورة بيجوم أن المنظمات الطلابية ليست مجرد مكان للتجمع، بل هي أداة مهنية يجب أن يكون لها نظام إداري منظم، خاصة فيما يتعلق بالأرشفة وإعداد التقارير.
رقمنة الأرشيفات وسرعة إعداد التقارير
تم التأكيد على أهمية رقمنة الأرشيفات عبر نظام إلكتروني، حيث وجهت الدكتورة بيجوم بإنشاء رابط بيانات مخصص لتوثيق جميع أنشطة المنظمات الطلابية وبيانات الوفود الطلابية، بهدف توثيق إنجازات الطلاب وأنشطتهم بشكل منهجي.
وعلى وجه التحديد، أوصى بأن يكون مجلس الطلاب مسؤولاً عن إدارة البيانات المؤرشفة ونسخها احتياطياً، وذلك لضمان مركزية التنسيق داخل الهيئة التشريعية الطلابية. وفيما يتعلق بالانضباط الإداري، أكد على ضرورة إكمال تقارير المساءلة (LPJ) للأنشطة الداخلية والمفوضة على حد سواء في موعد أقصاه سبعة أيام من انتهاء النشاط (H+7).
تحسين استخدام الأموال المفوضة
فيما يتعلق بالدعم المالي لتحصيل الطلاب، أكد مكتب العميد أن مخصصات الوفود لا تزال متاحة وسيتم صرفها بناءً على القدرة التمويلية الحالية للكلية. وأوصت الدكتورة بيجوم بأن تقدم كل منظمة طلابية خطة فعالياتها السنوية مبكرًا. هذه الخطوة الاستباقية ضرورية لتمكين الكلية من تحديد حصص دعم الوفود بشكل أكثر عدلًا وتناسبًا لكل منظمة.
كما ذكّر بأن فترة الميزانية لها حد زمني معين، لذا فإن فعالية استخدام الأموال خارج الفترة المحددة يجب أن تكون مصدر قلق بالغ لقادة المنظمات الطلابية.

ابتكار البرامج: إشراك الخريجين والصناعة
استكمالاً لرسالة من نائب رئيس جامعة مالانج الإسلامية الحكومية الثالث، شجع الدكتور بيغوم جميع المنظمات الطلابية على إشراك الخريجين بفعالية في جميع الأنشطة، سواءً على أرض الواقع أو عبر الإنترنت. وأكد قائلاً: "إن مشاركة الخريجين أمر بالغ الأهمية لكي يكون لهم تأثير مباشر على الطلاب الجدد، سواءً كمرشدين أو كشركاء".
بالإضافة إلى ذلك، يُوجَّه المنظمات الطلابية إلى تصميم أنشطة تُسهم في تطوير المسار المهني للطلاب، مثل التعاون مع القطاع الصناعي أو الجهات ذات الصلة. ومن المتوقع أن يُسهم ذلك في تقليص فترة انتظار الخريجين للعثور على وظائف مناسبة.
النشر والتنفيذ الفعلي
لتعزيز انتشار الإنجازات، ذكّرت الدكتورة بيغوم قادة المنظمات الطلابية بضرورة الاستفادة من مرافق النشر التي توفرها الجامعة وأعضاء هيئة التدريس. أما بالنسبة لأعضاء هيئة التدريس، فيمكن لمسؤولي المنظمات الطلابية التنسيق مع وحدات شؤون الطلاب في اليوم التالي للفعالية لضمان نشرها في وسائل الإعلام فورًا.
وفي ختام كلمتها، أكدت الدكتورة بيغوم على ضرورة ألا تبقى نتائج هذه المناقشة مجرد ملاحظات على الورق، بل طالبت بتنفيذ فعلي لكل نقطة تم الاتفاق عليها. واختتمت قائلة: "يجب تطبيق نتائج هذه المناقشة لتحقيق أثر إيجابي مستمر على بيئة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية".
انتهى هذا الاجتماع بالتزام مشترك من قادة المنظمات الطلابية بتنفيذ التحسينات الداخلية على الفور وفقًا للتوجيهات التي تم تقديمها من أجل تقدم كلية FKIK UIN Maulana Malik Ibrahim Malang.





