يوم الاثنين الموافق 18 مايو 2026، عقدت كلية الطب والعلوم الصحية (FKIK) التابعة لجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية جلسة استماع و جلسة مشاركة عُقد اجتماع منظمة الطلاب (أورماوا) في قاعة الطابق الثالث بمبنى الرحيم، في حرم كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية (FKIK) الثالث، من الساعة الثالثة مساءً بتوقيت غرب إندونيسيا وحتى انتهائه. وقد أتاح هذا النشاط منبراً للتواصل المفتوح بين الطلاب وقيادة الكلية لتعزيز التعاون، وتحسين جودة الخدمات الأكاديمية، وبناء ثقافة حوارية بنّاءة وهادفة إلى إيجاد حلول داخل بيئة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية.
حضر الفعالية عميد كلية الصيدلة بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج، الأستاذ الدكتور يويون يونيواتي، الحاصل على زمالة الجمعية الملكية للصيادلة (FKIK) وشهادة الماجستير في العلوم الطبية (M.Kes.)، وشهادة التخصص في الأشعة (Sp.Rad(K))، برفقة نائبة العميد للشؤون الأكاديمية، الدكتورة إرمين راشماواتي، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، ونائبة العميد لشؤون الطلاب والتعاون، الدكتورة بيجوم فوزية، الحاصلة على بكالوريوس العلوم وماجستير العلوم. كما حضر الفعالية رؤساء البرامج الدراسية، وأمناء البرامج الدراسية، ومديرو المنظمات الطلابية مثل SEMA وDEMA وHMPSF وHMPPD وIKDM، بالإضافة إلى طلاب برامج الصيدلة ومهنة الصيدلة والطب.
أكدت عميدة كلية الهندسة الميكانيكية والكهربائية، الأستاذة الدكتورة يويون يوينواتي، في كلمتها، أن تقدم الكلية لا يعتمد فقط على القيادة والمحاضرين، بل يتطلب أيضاً مساهمة فعّالة من جميع أفراد المجتمع الأكاديمي، بمن فيهم أعضاء هيئة التدريس والطلاب. وشددت على أهمية الحفاظ على روح التكاتف بين البرامج الدراسية، باعتبارها أسرة واحدة كبيرة في الكلية، وذلك لتحقيق التميز والتفوق الأكاديمي.

في غضون ذلك، أعربت نائبة عميد شؤون الطلاب والتعاون، الدكتورة بيجوم فوزية، الحاصلة على درجتي البكالوريوس والماجستير في العلوم، عن أملها في استمرار العلاقة التآزرية بين برنامج دراسة الصيدلة وبرنامج دراسة التعليم الطبي. وأكدت أن التعاون المتناغم بين الطلاب والمنظمات الطلابية يُعدّ من أهم عوامل خلق بيئة أكاديمية مثمرة وداعمة ومواتية.

من خلال هذا المنتدى، أُتيحت الفرصة للطلاب للتعبير عن مخاوفهم وآرائهم وشكاويهم بشأن الأنشطة الأكاديمية والمرافق والمنظمات الطلابية ومختلف القضايا التي واجهوها خلال دراستهم. وقد حظيت جميع هذه المخاوف باستجابة مباشرة من قيادة الكلية، مما يدل على الشفافية والتقييم المشترك والتزام كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بتحسين جودة الخدمات المقدمة للطلاب.
سارت المناقشة بشكل منظم وودود وتفاعلي. وبدا الطلاب متحمسين في طرح أسئلتهم واقتراحاتهم وآرائهم مباشرةً على العميد. وقد ساهمت الحلول والردود المتنوعة في خلق جو من الحوار البنّاء والمفتوح، ويُؤمل أن يُعزز هذا النشاط التواصل بين الطلاب وأعضاء هيئة التدريس.
اختُتمت سلسلة الفعاليات بصلاة جماعية قادتها الأستاذة هاجر سوجيهانتورو، الحاصلة على بكالوريوس في الزراعة وماجستير في الصحة العامة، كعلامة على انتهاء برنامج الحضور بالكامل. جلسة مشاركة. من خلال هذا النشاط، يُؤمل أن يتم خلق علاقة أكثر انسجاماً وروح تعاونية لدعم التقدم المستقبلي لكلية الطب والعلوم الصحية في جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية.
المساهمة: ريا ناجا نيلا نافعة (PSSF 23)





