تسجيل دخول MIU

إدارة صحة الحج

كل أسبوعين، وتحديداً يوم الجمعة، يعقد جميع المحاضرين والموظفين في كلية العلوم الإنسانية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية اجتماع تقييم ويقدمون مواد (تكامل العلم والدين)، وفي هذه المناسبة، يوم الجمعة 2 سبتمبر 2016، قدم الدكتور هاري دارسيم غفار مادة حول "إدارة صحة الحج"، حيث تعتبر إدارة صحة الحج مهمة للغاية في أداء فريضة الحج.

الحج هو الركن الخامس من أركان الإسلام، وهو عبارة عن سلسلة من الشعائر الدينية التي يؤديها سنوياً في الأراضي المقدسة (المملكة العربية السعودية) أكثر من مليوني مسلم (حاج) من مختلف المجموعات العرقية، ينتمون إلى أكثر من 140 دولة حول العالم. يقول الله تعالى في القرآن الكريم، سورة آل عمران، الآية 97: "... وَلَكِنْ إِلَى اللَّهِ النَّاسِ هَجْلِ الْبَيِّ مَنْ اسْتَطَعْ إِلَيْهِ سُبُلًا"، أي: "... وَإِنَّ النَّاسَ عَلَى اللَّهِ حَجَّ الْبَيِّ مَنْ اسْتَطَعْ إِلَيْهِ سُبُلًا".’

تُشكل الفصول والظروف الجوية المختلفة بين إندونيسيا والمملكة العربية السعودية خطراً كبيراً على صحة حجاج بيت الله الحرام. فالطقس الحار والأنشطة الخارجية قد تُسبب مشاكل صحية متنوعة، كما هو الحال في الأراضي المقدسة، حيث يُمكن أن يكون ذلك مصدراً رئيسياً للمشاكل الصحية للحجاج. ووفقاً لوزارة الصحة في عام 2009، فقد بلغ معدل وفيات الحجاج خلال السنوات العشر الماضية ما بين 2.1 و3.2 حالة وفاة لكل 1000 نسمة، مع تسجيل ما يقرب من 701 حالة وفاة في الفئة العمرية 60 عاماً فما فوق.

استنادًا إلى نتائج بحث أجراه الدكتور هيري، فإن عوامل الخطر التي تلعب الدور الأكبر في وفاة المصلين هي عوامل الخطر الداخلية (FRI) وتلك التي تتفاقم بسبب مستوى التعرض لعوامل الخطر الخارجية (FRE). وتُعد الحالة الصحية للمسنين من بين الحالات الصحية التي تنطوي على احتمالية عالية للخطر (حالة الخطر)، ولكنها ليست عامل الخطر الرئيسي المسبب للوفاة (سبب الوفاة).

يؤمن بضرورة التقييم والتحسين المستمر لنظام برنامج الصحة للحج في إندونيسيا، لا سيما في تطبيق إدارة صحية شاملة ومتكاملة وإنسانية للحج، مع مراعاة جميع الجوانب والمكونات ذات الصلة. كما ينبغي بذل الجهود للحد من المخاطر المحتملة الرئيسية، وهي الإرهاق البدني والتوتر النفسي، الناجمين عن التعرض المطول لظروف بيئية قاسية.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار