تسجيل دخول MIU

تقوم كلية العلوم الطبيعية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية بزراعة الأشجار كشكل من أشكال تعزيز علم البيئة.

باتو، 6 مايو 2026 – قام ستة وثلاثون من المرشحين المحتملين للعمل في الخدمة المدنية من جامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج (UIN Maulana Malik Ibrahim Malang) بزراعة الأشجار يوم الثلاثاء (6 مايو 2026) خلف مبنى علم النفس، الحرم الجامعي 3. ويُظهر هذا النشاط التزامًا ملموسًا بدعم الحفاظ على البيئة وتطبيق القيم البيئية اللاهوتية داخل الجامعة.

تُعدّ مبادرة غرس الأشجار جزءًا من برنامج تعزيز الوعي البيئي الديني الذي أطلقته وزارة الشؤون الدينية الإندونيسية. ويؤكد هذا البرنامج على أهمية الوعي البيئي القائم على القيم الدينية، وذلك من خلال تشجيع الأجهزة المدنية الحكومية على أن تكون رائدة في الحفاظ على الاستدامة البيئية.

في هذا النشاط، قام المرشحون لوظائف الخدمة المدنية بزراعة شتلات أشجار الأفوكادو والسابوديلا. وقد روعي في اختيار هذه الأشجار المثمرة ليس فقط الجانب البيئي، بل أيضاً فوائدها طويلة الأمد. فمن الناحية البيئية، تُسهم أشجار الأفوكادو والسابوديلا في تحسين جودة الهواء، وامتصاص الكربون، وخلق بيئة جامعية أكثر جمالاً وظلالاً. علاوة على ذلك، من المتوقع أن تُوزع الثمار كشكل من أشكال الاستدامة الإنتاجية. وقد بدا الحماس جلياً منذ بداية النشاط، حيث شارك جميع المرشحين لوظائف الخدمة المدنية بشكل مباشر، بدءاً من حفر التربة وزراعة الشتلات، وصولاً إلى الري الأولي.

من بين 36 مرشحًا لشغل وظائف الخدمة المدنية (CPNS) المشاركين، كان أربعة منهم من كلية الطب والعلوم الصحية (FKIK)، وهم: الدكتور محمد فريد وافي، ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، والدكتورة بوتري أولاوية رشيدة حليم، ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، والعميدة ألما نوريل علياء، ماجستير في الزراعة، وأحمد عارف هداية الله، بكالوريوس في علوم الحاسوب. ويعكس وجود مرشحين من مختلف الكليات في هذا النشاط روح التعاون والتكاتف في بناء ثقافة العناية بالبيئة في الحرم الجامعي.

إلى جانب إظهار الوعي البيئي، مثّل هذا النشاط فرصةً للتأمل في أن خدمة الدولة لا تقتصر على الخدمات الإدارية والأكاديمية فحسب، بل تشمل أيضاً المساهمات الملموسة في استدامة الأرض. وتُعلّم القيم البيئية اللاهوتية المُروّج لها أن الحفاظ على الطبيعة جزءٌ من المسؤولية الأخلاقية والروحية للإنسان بوصفه خليفةً على الأرض.

في المستقبل، يُتوقع أن تُنفذ أنشطة مماثلة بطريقة مستدامة، لا تقتصر على كونها احتفالات فحسب، بل تشمل أيضًا التزامًا برعاية الأشجار المزروعة ومتابعة نموها. وهكذا، يمكن أن تتحول هذه البادرة البسيطة اليوم إلى استثمار بيئي طويل الأجل للأجيال القادمة. ومن خلال هذا النشاط، تُظهر كلية العلوم الطبيعية والصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية أن نزاهة وتفاني أعضاء هيئة التدريس ينعكسان أيضًا في اهتمامهم بالبيئة. إن فعل زراعة الأشجار البسيط يرمز إلى الأمل في حرم جامعي أكثر خضرة وصحة واستدامة.

أخبار ذات صلة

آخر الأخبار