عقدت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية تدقيقًا وفقًا لمعايير الأيزو يوم الخميس (18/6) في قاعة الاجتماعات بالطابق الثاني من مبنى الرحيم. حضر هذا الحدث عميدة الكلية، الأستاذة الدكتورة يويون يونيواتي برابوواتي وادجيب، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية، وأخصائية الأشعة (ك)، ونواب العمداء، ورئيس الشؤون الإدارية، ورئيس وسكرتير البرامج الدراسية، ورئيس وحدات دعم أعضاء هيئة التدريس، وذلك في إطار الجهود المبذولة لتعزيز نظام إدارة الجودة في الكلية. يُعدّ تدقيق الأيزو خطوة استراتيجية لضمان سير جميع عمليات الحوكمة والخدمات الأكاديمية والإدارية وفقًا لمعايير الجودة المعتمدة. كما يُمثّل هذا النشاط وسيلةً للتقييم المستمر لتشجيع تحسين جودة الخدمات وتعزيز ثقافة الجودة في بيئة كلية الطب والعلوم الصحية.

وفي هذه المناسبة، قدم المهندس سوليتشين أغونغ دارماوان توجيهات حول أهمية القيم (قيمة) باعتباره الأساس الرئيسي لبناء منظمة متميزة ومستدامة. ووفقًا له، فإن نجاح المنظمة لا يتحدد فقط بقوة مواردها البشرية وكفاءاتها وأنظمتها، بل أيضًا بالقيم التي توجه كل نشاط تنظيمي. وكانت إحدى الرسائل التي لفتت انتباه المشاركين هي عبارته: "“قوة إذا لم يكن هناك أي قيمة"ما الفائدة؟" تؤكد هذه الرسالة على أن السلطة التي لا تستند إلى قيم جيدة ستفقد وجهتها وستكافح من أجل توفير فوائد مستدامة للمنظمة أو المجتمع.
أوضح أن قيمًا مثل النزاهة والمسؤولية والانضباط والالتزام والأمانة يجب أن تكون ثقافة حية في كل مؤسسة. هذه القيم هي الأساس الذي يُعزز تطبيق أنظمة الجودة المختلفة، بما في ذلك معايير ISO المطبقة في مؤسسات التعليم العالي. علاوة على ذلك، أكد المهندس سوليتشين على أن عمليات تدقيق ISO لا ينبغي النظر إليها على أنها مجرد عملية بحث عن الأخطاء أو استكمال إجراءات إدارية روتينية. بل هي أداة مهمة لقياس فعالية الأنظمة القائمة، وتحديد فرص التحسين، وضمان ثقافة التحسين المستمر.التحسين المستمريمكن تطبيق ذلك باستمرار.

خلال جلسة النقاش، تم تشجيع الحضور على تبني منظور مفاده أن الجودة مسؤولية مشتركة. ولا يعتمد نجاح تطبيق نظام إدارة الجودة على سياسات القيادة فحسب، بل أيضاً على التزام جميع أفراد المجتمع الأكاديمي بأداء واجباتهم ومسؤولياتهم بكفاءة ومهنية.
من خلال هذه المراجعة المعتمدة من قبل منظمة المعايير الدولية (ISO)، تؤكد كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية التزامها بتحقيق حوكمة فعّالة ومسؤولة وقائمة على الجودة. وبفضل نظامها المتين وقيمها التنظيمية الراسخة، تتطلع الكلية بتفاؤل إلى مواصلة تحسين جودة التعليم والبحث العلمي وخدمة المجتمع، مع تعزيز قدرتها التنافسية على الصعيدين الوطني والدولي.
يُذكّرنا هذا النشاط بأن ثقافة الجودة لا تُبنى فقط من خلال إجراءات العمل ومعاييره، بل أيضاً من خلال شخصية وقيم كل فرد في المؤسسة. فعندما تعمل الأنظمة السليمة جنباً إلى جنب مع القيم الراسخة، ستنمو الجودة لتصبح ثقافة راسخة ومستدامة.





