صخر خيم الحزن على أسرة كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية. وكبادرة أخيرة وتعازي عميقة، أقام المجلس التنفيذي لطلاب الكلية صلاةً عبر الإنترنت باستخدام تطبيق زووم مساء يوم الجمعة (1 مايو 2026).
كان هذا الحدث مخصصاً للدعاء لأحد أبنائهم الأعزاء، إبراهيم سيتياوان، طالب برنامج دراسة التعليم الطبي (PSPD) من دفعة 2024، والذي وافته المنية. ورغم انعقاده افتراضياً، إلا أن موجة من التعاطف والشعور العميق بالفقدان وحّدت مئات الأكاديميين والزملاء والمحاضرين في هذا اللقاء المهيب.
أُقيمت الفعالية، التي بادر إليها المجلس التنفيذي الطلابي لكلية الملك عبد العزيز (ديما)، في جوٍّ مهيب. بدأ البرنامج بتلاوة جماعية لسورة يس، حيث صدحت آيات القرآن الكريم في سكون الليل، وكأنها تمهيدٌ للدعاء للمتوفى. بعد تلاوة سورة يس، استُكمل البرنامج بدعاء التهليل، الذي أدّاه جميع المشاركين بخشوع، سائلين الله تعالى أن يغفر للمتوفى ويسكنه فسيح جناته.
إلى جانب تلاوة الدعاء، تضمن الحفل كلمةً من رئيسة برنامج دراسات التعليم الطبي، الدكتورة ريسما أبريندا كريستانتي، الحاصلة على درجة الماجستير في العلوم. وقدّمت خلالها تعازيها ودعواتها للطلاب الذين شعروا بالفقد. إلا أن جوهر الأمسية ظلّ مُنصبًّا على الدعاء الجماعي، وهو الدعاء للفقيد بالرحمة والمغفرة. نهاية سعيدة وتم توسيع قبره.

شهد مئات الحاضرين، بمن فيهم زملاء الفقيد وأعضاء هيئة التدريس، على الأثر الدائم الذي تركه في الحرم الجامعي. واختُتم الحفل، الذي بدأ في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت غرب إندونيسيا، بدعاء ختامي، معربين عن أملهم في أن تصبح روح الكرم التي غرسها الفقيد خلال دراسته في كلية العلوم الاجتماعية والسلوكية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية عملاً خيرياً مستمراً.
من خلال هذا الزخم، تأمل رابطة طلاب كلية العلوم الإنسانية (DEMA FKIK) أن تستمر جميع مكونات الحرم الجامعي في الحفاظ على روابط الأخوة والتضامن، لا سيما في مواجهة الظروف الصعبة والخسائر الفادحة كالتي نشهدها اليوم. وتؤكد أسرة كلية العلوم الإنسانية بجامعة مالانج الإسلامية بالإجماع دعاءها بأن يرحم الفقيد إبراهيم سيتياوان ويسكنه فسيح جناته، وأن يحفظه الله تعالى ويرعاه.





