باتو، 16 ديسمبر 2025 — يُعدّ اجتماع مراجعة الإدارة أحد جهود كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم مالانج الإسلامية الحكومية لاستكمال دورة ضمان الجودة. يُعقد هذا الاجتماع لتقييم فعالية تطبيق نظام إدارة الجودة وقياس إنجازات الأداء للكلية والبرامج الدراسية والوحدات التابعة لها.
تمثلت عملية التحضير لمراجعة الأداء في تشكيل فريق تنفيذي من قِبل وحدة ضمان الجودة. بعد ذلك، عقد هذا الفريق اجتماعًا للتنسيق الفني، حيث قام بتجميع مواد مراجعة الأداء التي تتألف من ستة عناصر، وهي: 1) نتائج التدقيق الداخلي للجودة، 2) ملاحظات العملاء، 3) أداء عملية الخدمة ومدى الالتزام بالمعايير، 4) متابعة مراجعة الأداء السابقة، 5) التغييرات الداخلية والخارجية التي تؤثر على نظام ضمان الجودة، 6) توصيات التحسين. ثم قام الفريق التنفيذي بوضع إرشادات مراجعة الأداء، وتحديد المشاركين المدعوين، وإرسال الإرشادات والدعوات إليهم. وشمل المشاركون قادة الكليات، ورؤساء الأقسام، وقادة البرامج الدراسية، ووحدات ضمان الجودة في الكليات والبرامج الدراسية، ورؤساء وحدات دعم الكليات. بدأت آلية تنفيذ مراجعة الأداء بجلسة افتتاحية، وعرض لمواد المراجعة الستة، تلاها اجتماع للجنة لتحديد أهداف خطة المتابعة وإنجازها، وتحديد المسؤولين عنها، واختُتمت بتوقيع نتائج اجتماع اللجنة وتقديم توصيات التحسين من عميد الكلية.

تضطلع وحدة ضمان الجودة بدور محوري في تخطيط وتنفيذ برنامج إدارة المخاطر في مؤسسة التعليم العالي والمعرفة (FKIK). ويتمثل دورها في إعداد نتائج البيانات، ووضع جدول أعمال البرنامج ومواده، وتيسير تنفيذه، وتوثيق نتائجه وتوصياته كأساس للتحسين المستمر للجودة. وتشمل جوانب الجودة التي يركز عليها برنامج إدارة المخاطر في مؤسسة التعليم العالي والمعرفة تحقيق معايير الجودة التعليمية التي يتم تقييمها من خلال التدقيق الداخلي للجودة، وردود فعل أصحاب المصلحة، وتحقيق مؤشرات الأداء الرئيسية، والتغيرات الداخلية والخارجية التي تؤثر على النظام التنظيمي.
تتضمن آلية الرصد والتقييم لمتابعة نتائج مراجعة الأداء لعام 2025 دمج توصيات المراجعة في برنامج العمل لعام 2026، وتقديم تقارير عن التقدم المحرز في تنفيذ خطة المتابعة، وتقييم إنجازات المتابعة في دورة ضمان الجودة التالية. تُعد نتائج مراجعة الأداء عنصرًا استراتيجيًا في دورة التحديد والتنفيذ والتقييم والرقابة والتحسين في كلية إدارة الأعمال بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، مما يجعلها وثيقة الصلة بتحسين جودة أعضاء هيئة التدريس. وتُوفر مراجعة الأداء مساحةً للتأمل المؤسسي من أجل: 1) توحيد نتائج التدقيق الداخلي للجودة، ووحدة إدارة الأداء/وحدة إدارة الجودة،, دراسة التتبع, 1) رضا المستخدمين، وإنجازات تري دارما، 2) تحديد الفجوات بين المعايير والتطبيق، سواء في جوانب المناهج الدراسية، أو التعلم السريري، أو الموارد البشرية، أو البحث العلمي، أو خدمة المجتمع، أو الحوكمة، و3) صياغة إجراءات تصحيحية ووقائية قابلة للقياس وقائمة على البيانات. وبالتالي، لا تقف نتائج إدارة المخاطر بمعزل عن غيرها، بل تصبح قوة دافعة لحياة المؤسسة من خلال التطبيق والتحسين المستمر للجودة، لأن كل توصية من توصيات إدارة المخاطر تُترجم إلى خطة متابعة للوحدة، مصحوبة بمؤشرات إنجاز واضحة، وأشخاص مسؤولين، وجداول زمنية.

تُستخدم نتائج وتوصيات مراجعة الأداء الأكاديمي كمرجع أساسي في صياغة سياسات الكلية، وذلك من خلال: 1) صياغة السياسات الأكاديمية وغير الأكاديمية، مثل تعزيز المناهج الدراسية القائمة على التعلم القائم على النتائج والتعلم القائم على حل المشكلات، وتعديل سيناريوهات التعلم السريري والتعلم القائم على التعلم القائم على الحالات، ورفع كفاءة المحاضرين والهيئة التعليمية؛ 2) تحديد أولويات البرامج والميزانيات وفقًا لمبادئ قائمة على الأدلة، ودعم استيفاء معايير LAM-PTKes وتحسينها، ومواءمتها مع الخطط الاستراتيجية للكلية والجامعة؛ 3) تعزيز نظام الرقابة، حيث تُراقَب توصيات مراجعة الأداء الأكاديمي دوريًا من قِبَل القيادة، وتُصبح مادة تقييم في مراجعة الأداء الأكاديمي اللاحقة، وتُستخدم كأساس للتخفيف من المخاطر الأكاديمية والحوكمة. وبهذه الآلية، لا تُطبَّق مراجعة الأداء الأكاديمي كمنصة إدارية فحسب، بل تُصبح أيضًا أداة سياسية استراتيجية للكلية.
أعربت إرمين راشماواتي، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، بصفتها نائبة العميد للشؤون الأكاديمية، عن آمالها في تطبيق نظام إدارة المخاطر في المستقبل، وذلك من خلال النقاط التالية: 1) الاعتماد بشكل متزايد على البيانات وتحليل المخاطر، بحيث لا تقتصر القرارات المتخذة على رد الفعل فحسب، بل تشمل أيضاً التنبؤ والاستباق؛ 2) تعزيز التكامل بين الوحدات، بحيث لا تقتصر توصيات نظام إدارة المخاطر على قطاع معين، بل تدعم تعزيز منظومة الكلية ككل؛ 3) تعزيز ثقافة الجودة والقيادة الأكاديمية، حيث يُنظر إلى نظام إدارة المخاطر ليس كالتزام إداري، بل كوسيلة للتعلم المؤسسي؛ 4) بما يتماشى مع رؤية كلية العلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، لا سيما في تخريج كوادر صحية متميزة، تتمتع بروح المبادرة والقدرة التنافسية على الصعيدين الوطني والدولي. وأعربت عن تفاؤلها بأن نظام إدارة المخاطر المتسق والهادف والموجه نحو المتابعة، سيكون القوة الدافعة الرئيسية لتحقيق رؤية ورسالة وسمعة كلية العلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية بشكل مستدام.
المساهمون: نائلة خنساء شابرينا (PSSF 25)، ريا نجاح نيلا نافعة (PSSF 23)، ياسمين عطية أرفا معصوم (PSSF 23)





