عقدت جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج فعالية توقيع اتفاقية تعاون مع جامعة السلطان شريف قاسم الإسلامية الحكومية في رياو ومعهد الأزهر جريسيك يوم الثلاثاء الموافق 18 نوفمبر 2025. وقد شكّل هذا الحدث، الذي أقيم في الحرم الجامعي الثالث الرحيم التابع لجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، خطوةً هامةً تمثلت في تقديم طلب تعاون رسمي من المؤسستين الضيفتين إلى جامعة مالانج الإسلامية الحكومية. وخلال هذا اللقاء، أكدت الجهات الثلاث على أهمية التعاون في تعزيز التعليم العالي الإسلامي، لا سيما في تطوير أعضاء هيئة التدريس وتسريع البرامج الاستراتيجية التي تتطلب دعماً أكاديمياً.

أعربت رئيسة جامعة السلطان شريف قاسم رياو الإسلامية الحكومية، الأستاذة الدكتورة ليني نوفياني، في كلمتها، عن امتنانها وتقديرها لجامعة مالانج الإسلامية الحكومية لقبولها هذا التعاون. وقد تمكنت كلية الطب، التي تأسست عام ٢٠١٧، من مواصلة عملها هذا العام بفضل التعاون مع كلية الطب في جامعة مالانج الإسلامية الحكومية. وأوضحت أن الهدف الرئيسي من زيارة جامعة رياو هو طلب مساعدة جامعة مالانج الإسلامية الحكومية في إنشاء كلية الطب، وهو مشروعٌ كان مخططًا له منذ فترة طويلة. وأكدت، معربةً عن امتنانها، أن هذا التعاون يُتوقع أن يكون خطوةً مشتركةً نحو تحقيق تطور علمي أكثر نضجًا وفعالية.

ألقى الكلمة الثانية رئيس معهد الأزهر جريسيك، الدكتور ح. إمام بهروزي، الحاصل على درجة الماجستير في الآداب، والذي أوضح أن معهد الأزهر جريسيك يسعى أيضاً إلى تحقيق هدف مماثل، ألا وهو إقامة تعاون استراتيجي مع جامعة مالانج الإسلامية الحكومية في المجالات الأكاديمية والبحثية وتنمية الطلاب. وأكد أن التوجيه من مؤسسة تعليمية رائدة أمر بالغ الأهمية لضمان سير تطوير المعهد وفقاً لمعايير الجودة واحتياجات العصر. ويرى أن التعاون بين هاتين المؤسستين من شأنه أن يخلق بيئة تعليمية أكثر كفاءة وابتكاراً ومرونة.

ألقى رئيس جامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج، الأستاذ الدكتور الحاج إلفي نور ديانا، كلمة ختامية، رحب فيها بطلب التعاون المقدم من كلا المؤسستين. وأكد أن جامعة مالانج الإسلامية الحكومية، رغم بُعدها عن مركز المدينة، لم تخمد جذوة الطموح لبناء حضارة علمية. وتتيح الجامعة فرصًا واسعة للتوجيه والإرشاد، ليس فقط في تطوير كلية الطب، بل أيضًا في مجالات أخرى ككلية علم النفس، وفي البرامج الأكاديمية الاستراتيجية التي يمكن متابعتها من خلال التنسيق الرسمي.

اختُتم الحدث بتوقيع اتفاقية تعاون بين المؤسسات الثلاث، وهو التزام رسمي بمواصلة برنامج الإرشاد والتطوير الأكاديمي. وتزامن التوقيع مع تبادل هدايا تذكارية، رمزاً لروابط الأخوة والأمل في أن يُسهم هذا التعاون إسهاماً كبيراً في تطوير التعليم العالي الإسلامي في إندونيسيا.
المساهمون: أحمد خضر أفندي (PSPD 23) وديليا شافا أوكتانتيا (صيدلية 23)





