عُقد يوم الخميس الموافق 7 مايو 2026، فعالية بعنوان "جلسة تعريفية حول دور الحاصلين على المنح الدراسية في برنامج تريدارما ضمن كلية الطب والعلوم الصحية (FKIK) بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج"، وذلك في قاعة المحاضرات بالطابق الثالث من مبنى ابن سينا التابع للكلية، فرع مالانج الثالث، بدءًا من الساعة الرابعة مساءً بتوقيت غرب إندونيسيا وحتى انتهائها. حضر الفعالية كل من: نائبة العميد للشؤون الأكاديمية، الدكتورة إرمين راشماواتي، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية الحيوية؛ ونائبة العميد لشؤون الطلاب والتعاون، الدكتورة بيجوم فوزية، الحاصلة على بكالوريوس العلوم وماجستير في الزراعة؛ ووحدة شؤون الطلاب والخريجين، الأستاذة هاجر سوجيهانتورو، الحاصلة على بكالوريوس في الزراعة وماجستير في الصحة العامة؛ ووحدة العلاقات العامة والبروتوكول، الأستاذة ألما نوريل عليا، الحاصلة على ماجستير في الزراعة؛ بالإضافة إلى طلاب من الحاصلين على المنح الدراسية في كلية الطب والعلوم الصحية.

بدأ الحدث بكلمة موجزة من الدكتورة إرمين راشماواتي، الحاصلة على ماجستير في العلوم الطبية الحيوية، ونائبة عميد الشؤون الأكاديمية. وأوضحت في كلمتها أن المنح الدراسية ليست مجرد مساعدة مالية، بل هي دليل على ثقة الجامعة بالطلاب المختارين الذين يمتلكون القدرة والمسؤولية لتمثيل كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية. ويُتوقع من الحاصلين على المنح أن يكونوا أفرادًا فاعلين ومتفوقين، وقادرين على التعاون والتنسيق فيما بينهم للحفاظ على سمعة الكلية.
كما صرّح بأن كلية الطب والعلوم الصحية (FKIK) قد دخلت مرحلة الاعتراف على المستوى الإقليمي الآسيوي، مما يُمثّل تحديًا وفرصة قيّمة للمجتمع الأكاديمي بأكمله. ويُشجَّع الطلاب على التطلع إلى آفاق واسعة والمساهمة في تحقيق التنافسية العالمية. وتُعِدّ الكلية حاليًا أربعة برامج دراسية للتقدم بطلبات الاعتماد والشهادات الدولية كخطوة ملموسة نحو الاعتراف العالمي. علاوة على ذلك، من المقرر أن يتقدم برنامجا ماجستير الصيدلة وماجستير العلوم الطبية الحيوية بطلبات للحصول على اعتماد متميز في العام المقبل.
أكد في كلمته على أهمية نشر أنشطة الطلاب عبر مختلف منصات التواصل الاجتماعي كوسيلة للترويج لكلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية وتعريف المجتمع بها. وشجع الطلاب على المشاركة الفعالة في إنشاء محتوى ومقالات إيجابية، ودعم برامج الكلية مثل: يوم اللغة الإنجليزية بهدف بناء ثقافة أكاديمية أفضل. ووفقاً له، لا يمكن تحقيق تغييرات جوهرية في الحرم الجامعي إلا إذا تشارك جميع عناصر القيادة والهيئة التدريسية والطلاب الإيمان والالتزام وروح التمكين الجماعي.

بعد ذلك، قدمت الدكتورة بيجوم فوزية، الحاصلة على بكالوريوس العلوم وماجستير الزراعة، بصفتها نائبة عميد شؤون الطلاب والتعاون، توجيهاتها. وأعربت عن أملها في أن يواصل الحاصلون على المنح الدراسية الحفاظ على التنسيق والتواصل الفعال فيما بينهم ومع أعضاء هيئة التدريس. كما يُتوقع منهم أن يكونوا مصدر إلهام لغيرهم من الطلاب للمشاركة الفعّالة في أنشطة كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية، سواءً الأكاديمية منها أو غير الأكاديمية. بالإضافة إلى ذلك، أكدت على أهمية مشاركة الطلاب في دعم جهود الكلية للترويج لأعضاء هيئة التدريس، لا سيما عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويُتوقع من الطلاب المساهمة في نشر المعلومات والأنشطة والإنجازات المختلفة للكلية بشكل فعّال وإبداعي، بما يُسهم في تعزيز الصورة الإيجابية للكلية في المجتمع.

من خلال تنفيذ هذا النشاط، يُؤمل أن يتمكن جميع الطلاب الحاصلين على المنح الدراسية في بيئة FKIK من فهم دورهم الاستراتيجي في دعم برنامج Tri Dharma للتعليم العالي، وزيادة المساهمات الأكاديمية وغير الأكاديمية، وأن يصبحوا عوامل للترويج والتغيير الذي سيؤدي إلى جعل FKIK كلية متميزة وقادرة على المنافسة عالميًا.
المساهمة: ريا ناجا نيلا نافعة (PSSF 23)





