نظّمت جمعية طلاب الطب والعلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية (AMSA UIN Malang)، المؤلفة من طلاب كلية الطب والعلوم الصحية بالجامعة، جلسات استشارية وفحوصات مجانية متعلقة بارتفاع ضغط الدم وداء السكري في المجتمع المحلي، وذلك من خلال برنامج "أمساتيا منغابدي". وقد نجح هذا البرنامج التعاوني، الذي جمع بين الطلاب والمحاضرين وأمهات من حزب العمال الكردستاني المحلي، في تقديم الاستشارات في قرية بانجار تينغا، التابعة لقرية سومبرسيكار، في مقاطعة داو، بمحافظة مالانج. وجاء هذا الحدث، الذي أقيم في 4 مارس 2023، استكمالاً لسلسلة فعاليات "أمساتيا منغابدي" التي أُقيمت في 13 ديسمبر 2022، والتي تُعدّ من أبرز برامج جمعية طلاب الطب والعلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية في مجال الأنشطة الخيرية.
إن الغرض من إقامة هذا النشاط ليس سوى كونه شكلاً من أشكال الخدمة والتفاني من خلال توفير التعليم للمجتمع، فضلاً عن كونه شكلاً من أشكال التدريب المنفصل لأعضاء AMSA حتى يكونوا أكثر استعدادًا للعمل مباشرة مع المجتمع كعاملين صحيين.
تضمنت جلسة الإرشاد في هذا النشاط معلومات قيّمة قدمها عدد من المحاضرين من كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية. وكانت الدكتورة ريسكية، الحاصلة على ماجستير في الطب والجراحة، من بين المشاركين الذين قدموا عرضًا حول ارتفاع ضغط الدم. ثم قدمت السيدة لاراساتي سيكار كيناسيه، الحاصلة على بكالوريوس وماجستير في الطب والجراحة، معلومات حول النظام الغذائي للوقاية من داء السكري. كما شاركت نصائح غذائية صحية مع أفراد المجتمع، وخاصة المراهقين الذين غالبًا ما يتبعون أنظمة غذائية غير مناسبة. بعد جلسة الإرشاد، قامت لجنة أمساتيا منغابدي، وهي أيضًا عضو في جمعية طلاب الطب بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية، بتيسير فحوصات صحية لأفراد المجتمع، شملت قياس ضغط الدم، وفحوصات التشخيص السريع، وغيرها، وذلك تحت إشراف الأطباء والمحاضرين.
إضافةً إلى تقديم التثقيف والفحوصات حول ارتفاع ضغط الدم والسكري، قدّمت أمساتيا مينغابدي أيضاً التثقيف والفحوصات حول سرطان الثدي. جرت هذه الحملة التوعوية في اليوم التالي، 5 مارس 2023. وقدّمت المواد كلٌّ من الدكتورة شاناز حناني تازويون والدكتورة تسالسا دزيكريا سافيرا، خريجتا الدفعة الأولى من برنامج التعليم الطبي بجامعة مالانغ الإسلامية الحكومية.
مع حماس المجتمع لأنشطة خدمة المجتمع في هذه القرية، يُؤمل أن يوفر ذلك فوائد في المستقبل وأن يفتح أعين المجتمع ليكون أكثر وعياً بأنماط الحياة الصحية لأنفسهم ولأسرهم وللآخرين.






