تسجيل دخول MIU

عُقد مؤتمر مكة 2025 بنجاح، مُظهراً التعاون والاهتمام بالعائلات في كلية إدارة الأعمال بجامعة مالانج الإسلامية الحكومية.

باتو، 22 يونيو 2025 أقامت كلية الطب والعلوم الصحية بجامعة مولانا مالك إبراهيم الإسلامية الحكومية في مالانج فعاليتها السنوية بنجاح، بحلة جديدة أكثر حيوية وشمولية. وكانت الفعالية تُعرف سابقًا باسم "كأس العميد"، وقد تم تغيير اسمها رسميًا إلى... مكة 2025, ، يرمز إلى كأس ومهرجان عميد العلوم الطبية والصحية. يعكس تغيير الاسم روح التجديد وتوسيع رؤية البرنامج، التي لا تقتصر على المنافسات الرياضية فحسب، بل تشمل أيضًا عناصر من الفن والتعليم وخدمة المجتمع والترفيه. يُعدّ مركز مكة مساحةً للتعبير لجميع أفراد مجتمع كلية FKIK الأكاديمي على مدار السنوات الدراسية، كما يُمثّل جسرًا للتعاون بين أعضاء هيئة التدريس والمجتمع المحيط.

انطلقت فعاليات "مكة 2025" في 28 مايو 2025، بحفل افتتاح أقيم في قاعة المحاضرات بالطابق الثالث من مبنى كلية المعرفة. وقد لاقى الحدث ترحيبًا حارًا من الطلاب والمحاضرين والهيئة التدريسية. وعلى مدار شهر تقريبًا، نُظمت الفعاليات على مراحل، وشملت برامج متنوعة وشيقة، من بينها مسابقات رياضية ككرة القدم الخماسية، وكرة الريشة، وتنس الطاولة، وشد الحبل، والرياضات الإلكترونية؛ ومسابقات فنية كالغناء الفردي، ومسابقة "الرقص الحديث"، والعروض الموسيقية؛ بالإضافة إلى أنشطة اجتماعية وتوعوية كالتبرع بالدم، والفحوصات الطبية المجانية، والمحاضرات الصحية، والتمارين الجماعية، وحفلات الأناشيد الدينية، والأسواق. ولم يقتصر الحماس الكبير على الطلاب فحسب، بل شمل أيضًا سكان المنطقة المحيطة بالحرم الجامعي الثالث، الذين حضروا وشاركوا في مختلف الفعاليات. وهذا يدل على أن "مكة 2025" ليس مجرد برنامج طلابي، بل هو حدث تعاوني حقيقي يضم عناصر متعددة.

اختُتمت فعاليات مؤتمر مكة 2025 يوم السبت الموافق 22 يونيو 2025، مُعلنةً نهاية سلسلة الأنشطة. كان حفل الختام حافلاً بالفعاليات، وتضمن نهائيات المسابقات، وعروضاً فنية، وجوائز قيّمة، وجلسة تكريم لأفضل المشاركين. سادت أجواء من البهجة والتضامن طوال فترة المؤتمر، مما يعكس نجاح مؤتمر مكة 2025 كلحظة عززت الروابط الأسرية داخل مؤسسة FKIK. وبهذه المناسبة،, الدكتور ألفي ميليانا، ماجستير في العلوم الطبية الحيوية., أعرب نائب عميد كلية FKIK، بصفته نائب العميد الثالث، عن تقديره لتنفيذ فعالية "مكة 2025". وقال إن هذه الفعالية كانت حيوية للغاية ومتكاملة، وشارك فيها العديد من الأطراف. وأضاف: "كانت فعالية "مكة 2025" حيوية للغاية، وسلسلة فعالياتها متكاملة. بدأت الفعالية بالتمارين الجماعية، ثم البازار، والفحص الطبي، والفقرات الترفيهية، والمحاضرات الصحية، وصولاً إلى التبرع بالدم والمسابقة النهائية. وقد تابع هذه الفعالية بحماس كبير من قبل الأوساط الأكاديمية وسكان المنطقة المحيطة بالحرم الجامعي الثالث. بل إن توزيع الجوائز زاد من حيوية الفعالية". كما أعرب عن أمله في أن تُقام فعاليات مماثلة في المستقبل، وأن تحظى بحضور أكبر من السكان والأكاديميين.“

وتماشيا مع ذلك،, عميد كلية FKIK, كما ألقت الأستاذة الدكتورة يويون يوينواتي برابوواتيوادجيب، الحاصلة على ماجستير في العلوم، وأخصائية الأشعة (ك)، كلمةً في الحفل الختامي. وأعربت عن تقديرها العميق للجنة "مكة 2025" بأكملها على جهودها الدؤوبة وتفانيها طوال مراحل التخطيط والتنفيذ. وأوضحت أن مثل هذه الفعاليات لا تُعزز فقط تماسك الطلاب، بل تُشكل أيضًا منصةً هامةً لتوحيد مختلف العناصر في كلية علوم الحاسوب والمعلومات. وقالت: "أُقدّر حقًا العمل الجاد الذي بذلته لجنة "مكة 2025" في تقديم هذا الحدث الاستثنائي. آمل أن تكون "مكة" ليست مجرد وسيلة ترفيهية، بل أيضًا وسيلةً لترسيخ التعاون بين الطلاب والمحاضرين والهيئة التدريسية وجميع الأطراف في كلية علوم الحاسوب والمعلومات. ونأمل أن يستمر هذا التقليد وأن يصبح ثقافةً إيجابيةً في كليتنا".

أعرب الرئيس التنفيذي لمؤتمر مكة 2025 عن فخره بنجاح الفعالية، رغم قصر فترة التحضير. وأكد أن اللجنة المنظمة عملت بلا كلل لتقديم حدث لا يُنسى. وقال: "نحن ممتنون وفخورون للغاية أنه رغم قصر فترة التحضير، تمكن مؤتمر مكة 2025 من أن يُقام بشكل استثنائي. ورغم وجود بعض النواقص، إلا أن هذا أمر طبيعي لأن الكمال لله وحده. أنا شخصياً فخور جداً بالعمل الجاد الذي بذلته اللجنة، وبالدعم الكبير من المحاضرين وقادة الكليات". كما أكد أن نجاح مؤتمر مكة يعكس نجاح صورة كلية الدراسات الإسلامية في المجتمع، وهو الهدف الأساسي من هذا الحدث. وفي الختام، وجه الرئيس التنفيذي رسالة إلى اللجنة المنظمة في السنوات القادمة بضرورة إعداد الفعاليات بشكل أكثر دقة، والحفاظ على التواصل الفعال، وتجنب سوء الفهم، ومواصلة التعاون القائم على روح الفريق الواحد.

اختُتم مؤتمر مكة 2025، لكن من المتوقع أن تستمر الروح التي تجسّدت خلاله، وأن تُصبح ثقافة إيجابية داخل كلية الطب والعلوم الصحية. لا يقتصر هذا الحدث على ترك ذكريات فحسب، بل يرمز أيضًا إلى تضافر جهود المجتمع وقوته في بناء بيئة أكاديمية صحية وديناميكية وإنسانية. ويُؤمل أن يصبح مؤتمر مكة تقليدًا سنويًا يستمر في النمو، ويعود بالنفع على المجتمع الأكاديمي بأكمله والمجتمع المحيط.

 

المساهمة: ياسمين أثيا (PSSF 23)

أخبار ذات صلة